الخميس، 23 أبريل 2009

العلاقة بين المعلم و الطالب


العلاقة بين المعلم و الطالب

بقلم ../ أ. مصطفي عبد السلام....


في اطار تطوير العملية التعليمية التي نشهدها في الوقت الحالي فان من الضروري معرفة عناصر العملية التعليمية و تحديدها فاذا حددنا هذه العناصر وجدناها كما يلي :

1-طالب

2- معلم

3 -منهج

4-مدرسة

فالطالب هو محور العملية التعليمية و اساسها و ناتجها المنتظر و الذي يجب اعداده جيدا حتي يؤدي دوره في المجتمع في المستقبل و يصبح عضوا نافعا فيه

و المعلم هو موجه و مرشد الطالب فيمده بالمعارف و المعلومات و ينمي فيه القيم و المباديء النبيلة و الاخلاق الحميدة

و المنهج هو الرسالة و القيم و الاخلاق و المعلومات و المعارف و المهارات التي يتزود بها الطالب عن طريق المدرسة

و المدرسة هي المؤسسة الرسمية التي تم انشائها من اجل تعليم و تربية الطالب

و اذا بحثنا عن مدي ترابط هذه العناصر نجد ان الطالب و المعلم بينهما علاقة و طيدة لانهما يتعاملان مع بعضهما البعض طوال الوقت

فالطالب محتاج الي المعلم و المعلم محتاج الي طالب لتحقيق الهدف النشود من العملية التعليمية.

و اذا رجعنا الي الماضي لوجدنا ان العلاقة بين المعلم و الطالب كانت كالاتي:

معلم يلقن المعلومات للطالب و يملا بها عقله و الطالب سلبي ياخذ المعلومات و يضعها في امتحان اخر العام و كان المعلم يستخدم طريقة واحدة في التدريس وهي الالقاء وهي طريقة لها ايجابيات و سلبيات من ايجابياتها انها تجذب انتباه الطالب طوال الوقت و من اهم سلبياتها انها تسبب الملل للطالب مع طول مدة الحصة مما ينعكس علي فهمه للدرس و المامه باهم جوانبه و كان المعلم يستخدم العقاب كوسيلة للتخويف و الاخضاع و التهذيب .

اما الان فمع خطة تطوير التعليم كان لابد ان العلاقة بين الطالب و المعلم ان تتطور ايضا فكان علي المعلم ان يطور اسلوبه و ينوع من طرق عرضه للدرس كما علي المعلم الالمام بالاحداث الجارية من حوله و ربطها بالمنهج كما يترك مساحة من الحرية للطالب كي يعبر عن ارائه و ميوله و اهدافه و بالتالي يحب الطالب العملية التعليمية و يدرك الغاية منها و يكون ايجابيا مشاركا و قد زادت الحكومة من مساحة نشاط الطالب عن طريق نظام التقويم الشامل و الذي اصبح يمثل نصف درجات الطالب مما يجعل الطالب يذاكر و يعمل مما يترتب عليه الارتفاع بمهاراته و ذيادة اهتماماته

و في اطار كل هذا نقول ان الاعلاقة بين المعلم و الطالب يجب ان تكون علاقة اخذ و عطاء مبنية علي الحب المتبادل لا علي القهر و القمع

فالمعلم يجذب الطالب اليه بغزارة علمه و اطلاعه و ترك الحرية للطالب ليظهر مواهبه و نشاطه و ان يراعي الفروق الفردية بين الطلبة

و الطالب عليه استغلال هذه الحرية استغلالا جيدا يظهر فيه التفوق و النجاح

فنحن مع منع العنف من قبل المدرسين في المدارس و لكن ليس مع السلوك السيء من قبل الطلاب

و علي الاباء و الامهات ان تساعد المعلم و تكمل دوره في المنزل و متابعة الطالب حتي يتم التكامل في العملية التعليمية

أ./ مصطفي عبد السلام

مدرس اللغة العربية

هناك تعليق واحد:

max يقول...

فين النتيجة